السيد جعفر مرتضى العاملي
123
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
الكديد أو ( قدير ) ، جعل ناس من أصحابه يستأذنون ، فجعل « صلى الله عليه وآله » يأذن لهم . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « ما بال شق الشجرة التي تلي رسول الله أبغض إليكم من الشق الآخر » ؟ ! . قال : فلم نر من القوم إلا باكياً . وهو بكاء لا يعبر عن الحقيقة ، فإن رسول الله « صلى الله عليه وآله » هو الصادق المصدق . إذ لا معنى لهذا البكاء ، بعد ما سبقه ذلك الجفاء ، الذي بلغ في الظهور حداً دعا النبي « صلى الله عليه وآله » إلى مطالبته بالإقلاع عنه . قال : يقول أبو بكر : « إن الذي يستأذنك بعد هذا لسفيه في نفسي الخ . . » ( 1 ) . . مع أن المطالب الحقيقي هنا هو أبو بكر بالذات .
--> ( 1 ) الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج 1 ص 444 ومسند أحمد ج 4 ص 16 ومسند الطيالسي ص 182 ومجمع الزوائد ج 1 ص 20 وج 10 ص 408 وقال : رواه الطبراني ، والبزار بأسانيد رجال بعضها عند الطبراني والبزار رجال الصحيح ، وكشف الأستار عن مسند البزار ج 4 ص 206 وقال في هامش ( الإحسان ) : إنه في الطبراني برقم : 4556 و 4559 و 4557 و 4558 و 4560 . وراجع : بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ص 212 والآحاد والمثاني ج 5 ص 24 وصحيح ابن حبان ج 1 ص 444 والمعجم الكبير للطبراني ج 5 ص 50 و 51 وموارد الظمآن للهيثمي ج 1 ص 103 وكنز العمال ج 10 ص 477 وتهذيب الكمال للمزي ج 9 ص 208 . وراجع : مسند الحارث ج 3 ص 103 والمسند الجامع ج 12 ص 221 وحلية الأولياء ج 3 ص 93 .